arizonawy

احلى منتدى لاحلى شباب ( الاريزووونا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 والحسنة بعشر أمثالها...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shaza
عضو ظابت الكلام
عضو ظابت الكلام
avatar

عدد الرسائل : 68
العمر : 35
منين ؟ : القاهرة
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: والحسنة بعشر أمثالها...   الثلاثاء أبريل 22, 2008 1:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته






والحسنة بعشر أمثالها



قال حكيم:

إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وقوة في البدن،

وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق.


فهل نعرف كيف نمنح الحسنة ... ومتى وأين ولمن ؟؟؟


أحباء النور ....... أحسِنوا يُحْسَنُ لكم ..

الحسنة .. في المعاملة


بين الأم والأب .. فيحسنون للأبناء ..

ويؤمّنون لهم بيئة يستحقّونها ..

ويدفعون عن أفلاذ أكبادهم أسباب التهوّر .

والانجراف الزائف وراء الملذَّات ...

فالأب قدوة .. والأم مثال ...

والحياة كما تُدين تدان ..

وتحيا بإذن المولى " ولا تقل لهما أفٍّ "


الحسنة في المعاملة


بين الزوج والزّوجة .. فيطبّقون شريعة الإسلام ...

ويكونون البيئة التي تُنتج ..... فلا خلافات تُهزُّ عرش الرحمن ..

ولا كينونة تنهار في لحظات ..

وتحيا بإذن المولى " فإمساكٌ بمعروف "


الحسنة في المعاملة


بين الصديق وصديقه ... فتنمو صداقة حقيقية ..

منزّهة عن المصالح الدنيوية ... ويسود الحب وتعلو الهمّة وتحلو الحياة

وتحيا بإذن المولى " الصديق وقت الشدّة "

الحسنة في المعاملة


بين الأخ وأخيه .. فتكبر رابطة الأخوة ..

و تتماسك الأسر التي ما انفكت في انهيار .. وضياع .. وتفرّق ...

وتحيا بإذن المولى " ورُبَّ أخٍ لك لم تلده أمك "

فما رأيك إن كان أخاك من لحمك ودمك ..


فهو بالتأكيد .. أولى ...

فكّر ..

أستحلفك ... بربي وربّك



الحسنة في المعاملة


بين الجار وجاره ... فيكثر السلام.. ويزول النفاق ..


وتصفو القلوب .. وتزكو النفوس ...



وتحيا بإذن المولى ما قاله نبي الأمة ..

"مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيوَرّثه ..."

أمّا

الحسنة في اللسان

فالكلمة الطيّبة صدقة .. و الصدقةُ حسنة .. والحسنة بعشر أمثالها ..

والله يرزق من يشاء بغير حساب

أما

الحسنة في الدعاء

فما أجمله وما أزكاه ... ما أروعُ صداه .. وصدقِ فحواه ..

فالأم تُحسن وتدعو لولدها ...

والمظلوم يُحسن ويدعو لمن ظلمه ...

والأجير كذلك يفعل للسيد ...

والمؤمن يدعو للكافر ...

والزوجُ لا ينفكُّ يدعو لزوجته ..

والإنسان ختاماً يدعو لحياته ..

وما قدّمت يداه ..



تستغربون ... كل الحقِّ لكم ... فلا دعاء مما سبق إلا ما ندر ..

فحياتنا باتت
أماً تدعو على ابنها ولأتفه الأسباب ...

بحقٍّ كان أم بباطل ... وتنسى أنَّ دعاءها مجاب ..

وصغيرها المسكين محروم الجنّة ...

إن هيَ لم ترضَ عنه ..



ومظلوماً .. يستجدي ويستنصر حتى يغالي في مظلمته ..

فيغدو على جهله وإصراره ظالماً ...

يتمسّك بوعودٍ واهية ..

ويستنصر بنفوذٍ لا تعرف إلا لغة المال .. والدفع ..

والحق ...

عفواً ...

لم يعد هناك ... إلا ... لا يموتُ حق وراءه نفوذ ...





وأجيراً ...وللأسف .. يستكبر .. ويستعلي ..

ويعضّ اليد التي رفعته وعلّمته المهنة ..

ينكر أفضال غيره ... ويتمنّى زوال النعمة عن سيّده ..

فلربّما ورثه .. أو صار سيّده ...

فقد ملَّ .. وضجرَ .. فسرقَ .. وكذَب ..

وباع ..وخان .. فغابَ الأمان

وضرب بالأخلاق عرض الحائط ..

فاللهم أسألك نفسي ومن بعدي الطّوفان ..



ومؤمناً ..ويا للعجب ؟؟!!!

يدعو بالإكراه للدين .. فمن شتم .. وتعيير .. ونَهْر ..

وينسى : لا إكراه في الدين

ولا تسبّوا دينهم فيسبّوا دينكم بغير الحق ..

ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة ..



وزوجاً ..يا سبحان الخالق ..

يتّخذ غضبه ذريعةً للسانه السليط ..

فينهال بما يزلّ به لسانه ..

فيدعو على زوجته .. محقّاً كان أم مخطئاً ..

وينسى .. أنها من ضلعه .. وفي النهاية بيت سرّه ..

ومسرّته ..



وإنساناً ..ويا للحسرة ...

إن ضاقت عليه سبُل الحياة .. فقد الرونق والدافع ..

وآثر الموت .. بل بات يدعو على حياته ..

ظلماً وبهتاناً ... ناسياً أنَّ له ذلك .. ولكن حتى هنا بإحسان ..

فحياتك يا صاحبي محاسَبٌ عليها فلا تهدرها ..

اللهم أحييني ما كانت الحياة خير لي ..

وتوفّني ما كانت الحياة شرّ لي ..



فاللهمَّ ارزقنا الحسنة وفعل الحسنة .. ونيّة فعل الحسنة ..

وقرّب إلينا كل فعل يجلب حسنة ..

واجمعنا مع المحسنين .. دوماً

اللهم آمين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
والحسنة بعشر أمثالها...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
arizonawy :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: